|
ردا
على التقاش الحاصل في منتدى الموقع .......
* * *
لقد ارتفعت
حرارة مناقشاتنا في الايام الاخيرة بل وتحولت الى مايشبه الصراع
,وناقشنا دقائق الامور وجمعنا وطرحنا وحسبنا , ولكنني اعتقد اننا
سهونا عن الاساس في النقاش وهو اننا لم نبداْ البداية الصحيحة و من
المكان المناسب .
اننا لا
نتسابق على من الذي " سيقول في البداية , مايجب التوصل اليه كنتيجة
في النهاية "؟
وعلى الرغم
من انه لم يبق كلمة لم تقال بخصوص هذا الموضوع ! لماذا مازلنا نجهل
من اين نبداء النقاش والحوار ؟.
قد يكون
هذا هو طبعنا و اسلوبنا واننا لانعرف اسلوبا اخر , على جميع الاحوال
اننا لا نعمل ماهو صحيح .
احيانا
نعتقد انه اذا لمست يدنا القربة فسيخرج منها الزبدة.....
واحيانا
اخرى نعتقد اننا تخطينا المشاكل وتوصلنا للحلول .....
هكذا نناقش
الامور !
وهذه من
مشاكلنا المترسخة والعالقة بنا بعمق.
لو كانت
الحلول تاْتي بفرقعة الاصابع كالسحر , هل كانت مشاكلنا تلازمنا
ليومنا هذا ؟؟؟ا
* * *
في الحقيقة
انه مهما اكثرنا واعدنا من الكلام , وناقشنا الامور بتفاصيلها فانه
واضح اننا لن نستطيع ان نتخطى هذه المساْلة بسهولة . اما اذا هداْنا
وتحكمنا باعصابنا وبذلنا مجهودا اكثر لتفهم الموضوع اكثر من التكلم
به لربما كنا قد قطعنا شوطا لاباس به لحد الان .
ويجب ان
نعلم ان عدم استطاعتنا الحصول على الكل في موضوع ما لا يعني ان
نترك الاجزاء ايضا .
ان بعض
الامور ليس لها حلول مثالية متكاملة .
ان الحياة
تجلب مشاكل الماضي وماسيه والظلم واللاعدالة واللاانصاف وتضعها في
احضاننا ,
من هو
المحق ومن المخطئ , من هو الظالم والمظلوم , يجب ان لا نعلق في مشاكل
الماضي لان مناقشتها لن تجدي احد , فالجميع له قطعة في كعكة الماضي
بطريقة او باخرى .
ولو ان
الجميع استطاع ان يتقبل حصته بوسع الصدر , لكنا اذن نستطيع ان ندعي
اننا وصلنا الى نقطة ان " الحلول اصبحت جاهزة للنقاش ".
ولاكن ليس
هنالك اي دلائل على اننا سنتقبل ذلك .
ليس بيننا
لحد الان من يحاول حفر قبر لدفن الامه .
ان كنا
نبحث عن الحلول يجب علينا ان نحصل على الفؤوس والمجارف المعنوية
ونبداْ الحفر وهذه ستكون البداية ,
والا فانه
لن يكون لدينا الوقت عدي عن الرد والتصدي لبعضنا البعض , او كتابة
الخطب والقائها , لانه لا نهاية للجدل والتلاسن .
اولا يجب
ان نبداْ بتقيم انفسنا .
هل حقيقتا
نحن نبحث عن الحلول ؟
و في
البداية هل سنلتزم بحصتنا من التضحية المعنوية والحسية والسياسية
وهل نحن راضون بها ؟
* * *
لحد الان
كنا نركز اعيننا على الصفحة الاخيرة ثم نفتح البحث والنقاش وكذلك لم
نكن نتبع البدء بالاسهل تم التسلسل للاصعب , وايضا لم نحاول تجزئة
الامور والبحث في حل الجزئيات ثم الانتقال للحل الشامل .
اذا
كانت الوسائل التي نتبعها لم تجدي , لايجوز ان نضغط على انفسنا بان
الشروط غير ملائمة , اليس من الممكن ان تكون اساليبنا خاطئة .
لنقم هذه
المرة بالنظر لانفسنا واساليبنا بدل ان نلوم الشروط المحيطة بنا .
يجب ان لا
يغيب عن بالنا ان الوصول للهدف النهائي يكون من خلال مراحل ومحطات .
ان متسلقي قمة افرست يقيمون المخيمات والاستراحات قبل الوصول الى
القمة
.
ومن الواضح
ان استراحتنا الاولى ستكون عند العودة الى الوطن الام .
ان الحقوق
التقافية , وقوانين العودة , وتطوير الديمقراطية , وتثبيت الفدرالية
, يجب ان لا تكون محورتركيز عملنا
الحالي
....لانها لن تنتهي اليوم او غدا . اننا نتحمل عبئنا من نقص
الديمقراطيات في الدول التي نعيش بها حتى ان بعضنا قد اكتفو باقل
القليل من هذه الناحية .
اما هنا
فاننا نعيش في وضع مثطور شيئا فشيئا كان بالامس القريب ىنظر اليه
كحلم , وهناك الكثيرمن الاسباب التطورات التي تبعث الامل في نفوسنا
الان .
يجب ان
نعمل على استمراريتها وتطورها , وان شعرنا بقلتها يجب ان نعمل
لتكثيرها .
انني ممتن
اننا وصلنا الى نهاية طريق الحصول على الحقوق بالحماسة والشعارات .
ومن الان وصاعدا نحن مجبرون على شق طريق جديدة .
طريق
الحلول والخروج من امازق والصعود للقمة .......
وسيكون
بالصبر والتنسيق والتدرج درجة تلو الاخرى .
|